Thursday, June 27, 2019

وغابت التغريدات العربية المؤيدة لمؤتمر البحرين

ورأى آخرون أن هذه القمة "لا قيمة لها لأنها بلا غطاء دولي ولا قانوني ويقتصر دور الدول المشاركة على إنهاء القضية الفلسطينية فقط" على حد قولهم.
فقالت الشيخة مريم آل ثاني: "ورشة البحرين بلا غطاء دولي ولا قانوني، فلا قيمة لها! ولكن كل ما في الأمر أن هذه الورشة "لعب على المكشوف" فالدول المشاركة تعني قبولها اغتصاب إسرائيل لأرض عربية مسلمة فلسطين بموافقة عربية وتبعية عمياء لترامب والصهاينة مقابل بقائهم في السلطة! جريمة ووصمة عار في صفحات التاريخ".
وقال القانوني محمد رفعت: "كل مخرجات ورشة البحرين وما سيتم الاتفاق عليه بها بلا قيمة قانونية وهو والعدم سواء في القانون الدولي لعدم تفويض الشعب الفلسطيني صاحب الشأن. لكن ورشة المنامة بذاتها تفريط وقبول لاحتلال إسرائيل أراض عربية وهي جريمة خيانة عظمى مكتملة الأركان تكلل المشاركين وذرياتهم بالعار للأبد".
يُعقد اليوم مؤتمر البحرين الذي دعت إليه المنامة وواشنطن والذي يعرف باسم "ورشة عمل السلام من أجل الازدهار بهدفِ التشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية".
وقد أثار هذا المؤتمر الجدل في الأوساط العربية، ورفضت بعض الدول المشاركة فيه خوفا من تطبيق ما يسمى بـ"صفقة القرن" على أرض الواقع، بينما أعلنت دول مثل السعودية ومصر والأردن والمغرب مشاركتها في ورشة عمل البحرين "الهادفة إلى عرض المنافع الاقتصادية التي يمكن أن يجلبها اتفاق سلام".
واجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب رافضة للمؤتمر، وأطلق مستخدمون عددا من الهاشتاغات المعارضة له منها: #يسقط_موتمر_البحرين و #مؤتمر_البحرين_خيانة و #فلسطين_ليست_للبيع وغيرها من الهاشتاغات المناهضة لورشة عمل المنامة.
فقال جابر الحرمي: "شعب البحرين الكريم يرفض مؤتمر المنامة الذي تستضيفه حكومته لبيع القدس ولتصفية القضية الفلسطينية عبر مشروع صفقة القرن. سيسقط هذا المشروع ومعه كل الداعمين والمنظمين والمؤيدين والخانعين .. وسيبقى القدس و الأقصى والمقاومين ، يسقط مؤتمر المنامة مؤتمر البحرين خيانة".
وقالت إحسان الفقيه: "هكذا يرى كوشنير وشركاؤه القضية الفلسطينية، صرف أكثر من 25 مليار دولار في المناطق التي تعاني من مشاكل اقتصادية في الأراضي الفلسطينية خلال 10 سنوات، هؤلاء لا يدركون أن فلسطين ليست للبيع وأن الذي يُقدم روحه رخيصة لله، لا تغريه كنوز العالم".
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق عبر حسابه الرسمي في تويتر علاقة إسرائيل مع كثير من الزعماء العرب، وأهمية مؤتمر البحرين قائلا: "نقيم علاقات جلية ومخفية مع الكثير من الزعماء العرب وهناك علاقات واسعة النطاق ما بين إسرائيل ومعظم الدول العربية. سيعقد قريبا مؤتمر هام في البحرين نرحب به وهو عبارة عن محاولة أمريكية لتحقيق مستقبل أفضل ولحل مشاكل المنطقة".
وقالت الخارجية الأمريكية: "خطة السلام من أجل الازدهار تهدف إلى خفض معدل الفقر الفلسطيني بنسبة 50%".
ومن جهة أخرى انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة اعتبرت مستفزة، قيل إنها لإسرائيلي، يظهر فيها حاملا جواز سفره الإسرائيلي أمام "الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني".
فكتبت إسراء القحوم: "صحفي إسرائيلي من وفد الاحتلال لمؤتمر البحرين يلتقط صورة من أمام الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني. أي مهانة وعار وخزي يلحق بقادة البحرين والتاريخ يسجل لهم هذا السقوط المريع في بحر الخيانة".
وأعاد ‏‏‏‏رئيس تحرير البيت الخليجي للدراسات والنشر عادل مرزوق نشر صورة وعلق قائلا: "إسرائيلي وصورة تذكارية من أمام الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع، وكما تسخرُ الدولة من مواطنيها، يسخرُ ضيوفُ الدولة".
ورأى آخرون أن هذه القمة "لا قيمة لها لأنها بلا غطاء دولي ولا قانوني ويقتصر دور الدول المشاركة على إنهاء القضية الفلسطينية فقط" على حد قولهم.
فقالت الشيخة مريم آل ثاني: "ورشة البحرين بلا غطاء دولي ولا قانوني، فلا قيمة لها! ولكن كل ما في الأمر أن هذه الورشة "لعب على المكشوف" فالدول المشاركة تعني قبولها اغتصاب إسرائيل لأرض عربية مسلمة فلسطين بموافقة عربية وتبعية عمياء لترامب والصهاينة مقابل بقائهم في السلطة! جريمة ووصمة عار في صفحات التاريخ".
وقال القانوني محمد رفعت: "كل مخرجات ورشة البحرين وما سيتم الاتفاق عليه بها بلا قيمة قانونية وهو والعدم سواء في القانون الدولي لعدم تفويض الشعب الفلسطيني صاحب الشأن. لكن ورشة المنامة بذاتها تفريط وقبول لاحتلال إسرائيل أراض عربية وهي جريمة خيانة عظمى مكتملة الأركان تكلل المشاركين وذرياتهم بالعار للأبد".

Wednesday, June 12, 2019

الأزمة في السودان: "اتفاق على استئناف الحوار" بعد تعليق العصيان المدني

أعلن المبعوث الإثيوبي إلى السودان موافقة زعماء المعارضة والمجلس العسكري الانتقالي على استئناف الحوار لحل الأزمة السياسية الراهنة.
وأضاف المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإثيوبي، محمود درير، أن المحادثات بشأن تشكيل مجلس انتقالي لإدارة الحكم ستبدأ قريبًا.
وأشار درير إلى أن المجلس العسكري وافق على إطلاق سراح سجناء سياسيين كخطوة لبناء الثقة، وذلك بالتزامن مع إعلان المعارضة تعليق العصيان المدني.
وجاء في بيان أصدره قادة المعارضة أن العصيان المدني "نجح بنسبة عالية"، وأنه "رسالة واضحة للمجلس العسكري حول مكامن قوة وجبروت الشعب السوداني".
وأضاف البيان أن التعليق المؤقت للعصيان المدني والإضراب السياسي، الذي استمر لثلاثة أيام، إنما هو "لإعادة ترتيب هذه الأوضاع بحيث تستمر المقاومة بشكل أقوى وأكبر".
وأصدر تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير المعارض بياناً حث فيه الناس على العودة إلى العمل يوم الأربعاء.
كما أيدت جمعية المهنيين السودانيين، التي دعت للإضرابات في المقام الأول، تعليق العصيان المدني.
قال عضو المجلس العسكري الفريق أول صلاح عبد الخالق، إن المجلس مصر على ضرورة أن يكون رئيس مجلس السيادة من الجيش وليس من المدنيين، مشيرا إلى أن الاوضاع الأمنية في البلاد تقتضي ذلك.
وألمح عبد الخالق في مقابلة مع بي بي سي عربي إلى إمكانية قبول المناصفة في نسب أعضاء مجلس السيادة، مؤكدا أن المجلس ملتزم بالاتفاق الذي تم إبرامه مع تحالف قوى الحرية والتغيير في وقت سابق. وبخصوص فض اعتصام المعارضة في الخرطوم، كشف عبدالخالق أن قيادات عسكرية عمدت إلى فض الاعتصام بالقوة دون علم المجلس العسكري.
وأشار إلى أن المجلس أوقف المئات من الضباط والجنود الذين شاركوا في فض الاعتصام. وأبدى موافقة على مشاركة خبراء دوليين في التحقيق في ملابسات الحادث.
وأردف أن المجلس العسكري مستعد للعودة إلى التفاوض مع قوى الحرية والتغيير في أي وقت ومن دون شروط وأن خدمة الإنترنت ستعود فور عودة المفاوضات.
وكان رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، قد اقترح خلال زيارته للتوسط بين الطرفين الأسبوع الماضي، تأسيس مجلس انتقالي مكون من 15 عضوا، منهم ثمانية مدنيين وسبعة من ضباط الجيش، لقيادة البلاد خلال المرحلة الانتقالية.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أحد قادة تحالف قوى الحرية والتغيير قوله إن المعارضة تعتزم ترشيح ثمانية أسماء لعضوية المجلس الانتقالي، كما سترشح اقتصاديا بارزا لرئاسة الحكومة.
وأضاف أنها تعتزم ترشيح عبد الله حمدوك، الأمين التنفيذي السابق للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، رئيسا للوزراء، وأنها ستعلن أيضا ترشيحها لثمانية أعضاء في مجلس السيادة، من بينهم ثلاث نساء.
غير أن إدارة مطار الخرطوم الدولي قالت إن المطار شهد حركة طبيعية من النشاط يوم (الثلاثاء) ... من قبل الموظفين والعملاء.
وأكدت الإدارة - بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السودانية الرسمية - انسياب الحركة الجوية على مدار اليوم من هبوط وإقلاع لطائرات الشركات الوطنية والأجنبية.
تفاقم الوضع في السودان بعد فض قوات الأمن اعتصاما في وسط العاصمة، قبل أسبوع، في عملية قتل خلالها عشرات المحتجين. وردت المعارضة بإعلان العصيان المدني مما عرقل سير الحياة في الخرطوم.
ويقول أطباء من المعارضة إن 118 شخصا على الأقل قتلوا منذ حدوث فض الاعتصام، بينما تؤكد الحكومة مقتل 61 شخصا من بينهم ثلاثة من قوات الأمن.
وأعلن المجلس العسكري الانتقالي مساء الاثنين توقيف "عدد من منسوبي القوات النظامية"، بسبب تلك العملية الأمنية.
وقال المجلس في بيان، أوردته وكالة الأنباء السودانية الرسمية، إن "لجنة تحقيق مشتركة، باشرت مهامها فور تكوينها (...) وتوصّلت إلى بيّنات مبدئية في مواجهة عدد من منسوبي القوات النظامية، الذين وضعوا قيد التحفّظ توطئة لتقديمهم للجهات العدلية بصورة عاجلة".
ولم يحدّد المجلس في بيانه عدد العسكريين الموقوفين، ولا الجهاز الذي ينتمون إليه، ولا التهم الموجّهة إليهم.
ولكنه أوضح أنّ المجلس العسكري "لن يتوانى عن محاكمة كلّ من تثبت إدانته وفقا للوائح والقوانين".