أثارت صور مهاجم ليفربول المصري، محمد صلاح، مع عارضة أزياء عالمية، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وقد
حصل صلاح على جائزة رجل العام من مجلة (GQ)، ليتصدر غلاف المجلة في نسخة
الشرق الأوسط مع عارضة الأزياء البرازيلية أليساندرا أمبروسيو. ونشر اللاعب المصري، على حساباته على مواقع التواصل، مقطع فيديو تضمن كواليس جلسة التصوير التي جمعته بعارضة الأزياء.
وحصدت الصور الإشهارية أكثر من عشرة ألاف إعجاب على حسابه تويتر، بينما شوهد الفيديو قرابة ثلاثة ملايين مرة على انستغرام.
وأعرب بعض المغردين عن خيبة آمالهم لرؤية صلاح في تلك الصور لأنها برأيهم تخالف "الصورة المحافظة التي رسموها له".
في حين دافع آخرون عن صلاح ، إذ رأوا أنه يعيش في مجتمع غربي "يبيح أشياء لا تتقبلها المجتمعات العربية"، واستنكروا التدخل في حياة اللاعب الشخصية.
ومال آخرون إلى إطلاق نكات أقحمت زوجته في الموضوع، فتوعدت بعض التعليقات صلاح برد فعل زوجته القاسي .
كما قارن بعضهم بين إعلان صلاح ولاعبين آخرين مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وانتقدت النائبة الأردنية ديمة طهبوب، النجم المصري قائلة:" لاتنقصك لاشهرة و لا مال؟ الصورة غير مقبولة لا أسريا و لا ثقافيا و لا دينيا".
ورد المغرد وائل البرغوثي على النائبة الأردنية، قائلا: "هذا لاعب كرة قدم عالمي ومواطن عربي له الحق في فعل ما يريد وهذه أبسط حقوقه، وهذا تدخل في شؤون الغير الخاصة، صلاح ليس رئيس جمهورية وليس سياسيا ولا داعية، سعادة النائب المحترمة يقولون "لا تُحِب لي ولا أكرَه لَك".
وعلى نفس المنوال، غردت المغردة عروب صبح:"من الطبيعي أن يتصور شخص مشهور لصالح علامة تجارية. كل شخص حر فيما لا يتعارض مع ثقافته".
وأيدها في ذلك الصحفي المصري إبراهيم عيسى الذي دعا صلاح إلى تجاهل "التعليقات الشرقية".
وبقطع النظر عن كل هذه الآراء المتباينة، انصرف آخرون إلى البحث في سيرة عارضة الأزياء التي شاركت صلاح جلسة التصوير.
وأليساندرا أمبروسيو هي عارضة أزياء برازيلية من أصول بولندية إيطالية.
بدأت أمبروسيو مسيرتها في عمر الـ14 عاما، وشاركت في عروض لعدد من دور الأزياء العالمية، منها "دولتشي أند غابانا"، و"كريستيان ديور" و"رالف لورين" بالإضافة إلى "فيكتوريا سكريت".
وتعتبر من أغنى عارضات الأزياء في العالم، إذ يتجاوز دخلها السنوي 6 ملايين دولار.
وسبق أن صورت أليساندرا أمبروسيو مع نجوم برشلونة في حملة دعائية على غلاف نفس مجلة (GQ) التى ظهرت فيها مع محمد صلاح.
وجي كيو (GQ) هي مجلة شهرية للرجال.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية ، قد أعلنت مقتل هفرين خلف، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتها على الطريق الدولي الذي يربط حلب بالقامشلي شمالي سوريا يوم السبت 12 أكتوبر/تشرين الأول.
وقال حزب "مستقبل سوريا" في بيان إن "هفرين كانت متوجهة إلى عملها في مدينة الرقة عندما وقع الهجوم الذي قتل فيه أيضا سائقها وأحد مساعديها".
واتهم الحزب القوات المدعومة من تركيا بقتل هفرين لأنها انتقدت التوغل التركي في سوريا ووصفته بأنه "عمل إجرامي مخالف للقوانين الدولية" .
من جهة أخرى، يتداول نشطاء أكراد وعرب روايات متضاربة حول مقتل هفرين. وتتحدث إحداها عن إعدام السياسية الكردية ومرافقيها رميا بالرصاص بعد اعتراض سيارتهم.
ويدعم هؤلاء المغردون كلامهم بمقطع فيديو يقولون إنه "يظهر مقاتلين سوريين موالين لتركيا وهم ينكلون بجثة هفرين".
وتعتذر بي بي سي عن نشر الفيديو نظرا للمشاهد الفظيعة التي يحتويها. كما لم يتسن لنا التأكد من مصداقية التسجيل.
وتفاعل مغردون عرب مع خبر وفاة هفرين بحسب توجهاتهم ومواقفهم من سياسات أنقرة.
فقد أدان كثيرون مقتل القيادية الكردية ووصفوها بالشهيدة، داعين في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى التدخل حماية للأكراد.
في المقابل، قال آخرون إن هفرين كانت عضوا في الذراع السياسي لمنظمة "إرهابية".
وهفرين خلف هي مهندسة كردية من مواليد محافظة الحسكة الواقعة شمالي سوريا.
وفي مارس 2018، انتخبت أمينة عامة لحزب "سوريا المستقبل" المقرب من قوات سوريا الديمقراطية.
ويعرف الحزب نفسه بأنه حزب ديمقراطي يدعو إلى "إبراز الهوية الوطنية السورية بوصفها هوية متعددة القوميات والأديان والثقافات".
وتأتي وفاة خلف بالتزامن مع عملية " نبع السلام" العسكرية التي تشنها تركيا ضد مسلحين أكراد في شمالي سوريا منذ يوم الأربعاء.
وكانت العملية العسكرية التركية حاضرة بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي العربية التي شهدت حرب وسوم بين مؤيدين ومعارضين لها.
ويصف صحافيون وكتاب عرب على تويتر العملية بالقذرة. ويرون أن أردوغان "كان مجبرا على هذا الحل العسكري لتحقيق جملة من الانتصارات السياسية بعد الهزيمة التي مني بها حزبه في الانتخابات المحلية".
في حين، يدافع صحافيون آخرون عن "قرار أردوغان بشن عملية عسكرية من أجل حماية حدوده بلاده من المسلحين الأكراد ويعتبرونها حقا مشروعا".
No comments:
Post a Comment